علي بن محمد الليثي الواسطي
58
عيون الحكم والمواعظ
- الصبر عن الشهوة عفة وعن الغضب نجدة وعن المعصية تورع . - السخاء أن تكون بمالك متبرعا وعن مال غيرك متورعا . - الفقير الراضي ناج من حبائل إبليس والغني ( 1 ) واقع في حبائله . - اللئيم لا يرجى خيره ولا يسلم من شره ولا يؤمن غوائله ( 2 ) . - المؤمنون ( 3 ) أنفسهم عفيفة وحاجاتهم خفيفة وخيراتهم مأمولة وشرورهم مأمونة . - المتقون أنفسهم قانعة وشهواتهم ميتة ووجوههم مستبشرة وقلوبهم محزونة . - المؤمن دائم الفكر وكثير الذكر ( 4 ) ، على النعماء شاكر وفي البلاء صابر . - الدنيا عرض حاضر يأكل منه البر والفاجر والآخرة دار حق يحكم فيها ملك قادر . - الايمان ( 5 ) هو التسليم والتسليم هو اليقين واليقين هو التصديق والتصديق هو الاقرار والاقرار هو الأداء والأداء هو العمل . - الشركة في المال ( 1 ) تؤدي إلى الاضطراب . - الشركة في الرأي تؤدي إلى الصواب . - العلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل . - الأمور بالتقدير وليست بالتدبير ( 2 ) . - القليل مع التدبير أبقى من الكثير مع التبذير . - التثبت خير من العجلة إلا في فرص البر . - العجلة مذمومة في كل أمر إلا فيما يدفع الشر . - الانصاف من النفس كالعدل في الامرة . - التواضع مع الرفعة كالعفو مع القدرة . - الجنود عز الدين وحصون الولاة . - العدل قوام الرعية وكمال ( 3 ) الولاة .
--> ( 1 ) بقرينة المقابلة والمعنى ينبغي أن تكون العبارة : " والغني الساخط " أو ما شاكله . ( 2 ) في ب : تؤمن . في الغرر 930 : أيؤمن من غوائله . ( 3 ) في الغرر 1931 : المتقون . ( 4 ) في الغرر 1933 : دائم الذكر كثير الفكر . ( 5 ) في الغرر 1935 : الإسلام . ومثله في نهج البلاغة . ( 1 ) في الغرر 1941 : الملك . ( 2 ) في الغرر 1947 : لا بالتدبير . ( 3 ) في الغرر 1954 : جمال .